Showing posts with label تنمية بشرية. Show all posts
Showing posts with label تنمية بشرية. Show all posts

كيف تطور من ذاتك


عدم القدرة على السيطرة على النفس هي من أهم المشكلات الشخصية التي يعاني منها عدد كبير من الناس والتي تسبب لهم مشكلة حقيقية مع أنفسهم قبل أن تكون مع الآخرين المرتبطين بالتعامل معهم، الأمر الذي يجعل كل العيوب الشخصية تبدو واضحة جلية.
إن الأشخاص القادرين بتمكن من السيطرة على أنفسهم هم فقط القادرون على الاحتفاظ بهدوئهم الظاهر بجلاء في تعاملاتهم، وبالتالي هم الأشخاص القادرين على التطوير بجميع اتجاهاته سواء تطوير الأعمال، أو التطوير على الصعيد الشخصي، كما أن الأشخاص القادرين على السيطرة على النفس هم أشخاص متماسكي الكيان، لديهم جلد فكري وإيمان ثابت وثقة عميقة بالنفس.
والشخص القادر على السيطرة على نفسه عندما يتملكه الغضب العارم يبتسم أو يستبدل الموقف بالتكلم برفق ورقة دون تسرع أو اندفاع، وما على الشخص الراغب في تطوير ثقته بنفسه إلا أن يتسلح بقناع الصلابة والإصرار، ويوحي لنفسه بأنها قوية قادرة على مقاومة الانفعالات، ويبث جميع المعاني الايجابية المؤدية لتطوير الثقة الفعلية بنفسه والمؤدية إلى قدرة أكبر في تطوير كل الأمور والتي من ضمنها تطوير الأعمال، ولتحقيق كافة الأهداف الأخرى، كما يمكن القيام ببعض التدريبات للقدرة على السيطرة على النفس، وهو امر ليس بشاق إطلاقاً، كل ما يحتاجه هو مراقبة نفسك بحذر ودقة وأن تبقى مراقباً لها دون أن يعرف أحد شيئاً عن ذلك، وأن تظل متماسكاً لا تبدي أي تعبير عما بداخلك من مشاعر سلبية، وهذا نوع من التدريبات على تطوير الذات ولا يعد كبتاً على الإطلاق.
قم بتجربة أن ترى ما يستفز دهشتك وظل متماسكاً وأصمت، قم بتجربة أن تُصدم بشيء ما وقاوم اندفاعك بدفن شعورك، قم بتجربة مواجهة شيء مزعج بالنسبة لك ومثير لأعصابك وابتعد عنه دون أن تبدي أي رد فعل.
لتتقدم في تطوير ذاتك عليك التحلي بالصبر، وأن لا تُبدي شيء من الغيظ أو الغضب.
أتستطيع تدوين المواقف التي صادفتك في يومك والتي تمكنت بالفعل أن تسيطر على نفسك فيها بشكل كامل؟، إذا بلغت في يومها الأول 50% فعليك أن تسعى لجعلها في اليوم التالي 60% وواظب في التقدم حتى تصل إلى الــ 90% خلال أسبوع، فإذا سمعت رأي ما لا يعجبك كن هادئاً، وإذا أعجبك الرأي كن هادئاً أيضاَ، إن تمكنت من ذلك فأنت فعلاً مسيطر على ذاتك وعلى انفعالاتك.
إذا توجب عليك الإجابة عن سؤال أو التحدث في شأن يعود بالفائدة لك فلتوجز بعبارات واضحة، مختصرة، ومفيدة، وإذا نجحت في أن تحد من تعابير الانفعال على وجهك وتمكنت من ذلك على أكمل وجه فأنت مسيطر على ذاتك وتستحق الثناء والاحترام.
قم بتجريب تأمل كل ما تنظر إليه بهدوء واطمئنان، ولا تكترث بالملاحظات التي تلقى عليك او النقد، إذا تمكنت من ذلك فأنت متمكن من السيطرة على ذاتك وتستحق وافر التقدير.
أوصل لنفسك شعور الحرية بأنك مستقل وسيد نفسك دون مبالغة توصلك للغرور، وضع نُصب عينيك التفكير في نفسك من أجل نفسك ومن أجل الآخرين، تفهم وتدرك وتلاحظ بنفسك دون أن يؤثر عليك أحد أو يغير أفكارك وسلوكك، وتأكد أنك إن تمكنت من ذلك فأنت شخص قادر على تطوير نفسك والسيطرة عليها، وتستحق ألف تحية.
ولتعي أن السيطرة على الذات في أوضح معانيها هي فرض نهج معين وخطة مدروسة وتنفيذ قواعد منطقية واتباع قرارات علمية مدروسة، وبالتأكيد لا يمكن أن يحدث لك ذلك إلا عند رسم هدف تتجه إليه كافة جهودك. أما السيطرة على الذات فهي وسيلة الدفاع الأولى التي تعين على التطوير بكافة اتجاهاته، والذي يوصلنا لغايتنا وإلى ما نرجو من ثقة ذاتية تعيننا على التقدم في تطوير الأعمال وكافة أمور الحياة الأخرى.
وهنا عشر نصائح تساعد في تطوير الذات والسيطرة على النفس:
1.     وضع مدة معينة للقراءة بشكل يومي، واجبار نفسك على هذه القراءة مهما كانت الظروف المحيطة.
2.     لفائدة الأجر وفائدة السيطرة على الذات اجبر نفسك على الصلوات الخمسة في وقتها مهما كانت الظروف أو عوامل الكسل.
3.     نظم نومك وحدد يوم معين بالنوم في ساعة معينة تلتزم بها، كأن ترتب النوم في الساعة التاسعة مساءً من كل يوم اثنين.
4.     افرض على نفسك نوع طعام معين في يوم معين كأن تأكل الخضار والفواكه فقط في كل يوم ثلاثاء مهما توفرت أنواع أطعمة أخرى.
5.     مارس رياضة المشي يومياً مدة عشر دقائق، مدة قصيرة لكن عليك إجبار نفسك عليها بشكل يومي.
6.     أخرج من البيت لمشوار ما دون الهاتف الجوال مرة في الأسبوع، قد تدخل بذلك في صراع مع نفسك لكن مع الوقت ستتمكن من السيطرة أكثر.
7.     شاهد برنامج على التلفاز مدة 10 دقائق حتى إن كان ممل جداً اجبر نفسك على ذلك.
8.     قم بنشاط منزلي غير معتاد كتمارين الصباح أو تنظيف الأسنان بالفرشاة ثلاث مرات في كل يوم أو أحلق ذقنك بشكل يومي.
9.     جرب تدوين كل ما يجري معك في كل يوم مدة شهر في مذكرة خاصة.
10.                        أرفض عمل تحب القيام به مرة في كل اسبوع كأن لا تشاهد فيلم في أحد الأسابيع، وتتجاوز شراء الحلويات التي تطلبها نفسك في الاسبوع التالي وهكذا.

تباين وجهات النظر


×    من الأمور المُسلـَم بها واقعيا أن وجهات نظر وآراء وتصورات مجموعة من الأفراد نادرا ما تتشابه أو تتطابق حول القضايا والموضوعات التي تعرض للمناقشة حيث ينظر كل فرد إلى الموضوع من الزاوية التي تهمه أو تؤثر فيه أو يرى لها قيمة .
§       فمثلا عند اشتراك فريق عمل من المتخصصين فى التخطيط لإنشاء بناء جديد ، نلاحظ تباين وجهات النظر والتصورات على النحو التالي :
·       المصمم  يهتم ويبحث عن أفضل تصميم يحقق المتطلبات ( مبنى سكنى - ادارى - مصنع ) .
·       المعماري ينظر إلى الزاوية الجمالية للمبنى .
·       المستخدم يبحث عن سهولة  التعامل مع المبنى .
·       المجتمع يشترط الالتزام بقوانين البناء و ينتظر أن يتناغم البناء مع البيئة المحيطة .
§       وتعدد وجهات النظر حول قضية ما يساهم في إثراء البحث حول هذه القضية وإتاحة الفرصة للجميع لدراسة الموضوع من زوايا مختلفة لا تتوافر لشخص واحد إذا حاول دراسة هذهالقضية بمفرده .
§       وهذه التصورات والآراء المختلفة يتم دراستها والانتفاع بها في صياغة حلول للمشكلات القائمة أو بهدف التطوير.
¨    و تطبيق هذا المنهج داخل المؤسسات يساعد على اكتشاف الخصائص المميزة للمؤسسة وكيفية تنميتها والانتفاع بها
¨    وهذه التصورات والآراء المختلفة هي التي تسهم في بناء نماذج لحلول هادفة وفعالة للحالة قيد الدراسة ومقارنة هذه النماذج  بالواقع الفعلي للحالة ومن ثم دراسة كيفية  إزالة الفوارق بين النموذج والواقع وصولا للحل الأمثل وتطبيقه
¨    ولعل ذلك يوضح ضرورة قيام الشركات ببناء قواعد معلومات قوية حول التكنولوجيات والمنتجات والبيئة المحيطة والمنافسين واحتياجات المستهلكين وتغيرات السوق - -  -  الخ .
¨    لا تفترض هذه الدراسات حتمية تحقق نتائج ايجابية لأعمال التطوير ونتائجه بل و تفترض أيضا احتمال أن لا يحقق التغيير المقترح كل الأهداف المرجوة ، إلا أن كثيرا من المنشآت ترى ضرورة الاستمرار في أعمال التطوير والتحسين .

مهارات تنشيط الذاكرة


تعريف الذاكرة

يمكن تعريف الذاكرة بأنها مهارة ومنظومة لمعالجة المعلومات، وتتكون من ثلاث وظائف أساسية وهي:
1- وظيفة حسية ناقلة تستقبل معلومات من الأعضاء الحسية (الحواس) وتحتفظ بها (لمدة لا تزيد عن خمس ثوان)، لذا لا بد من نقلها إلى مستودع آخر.
2- الذاكرة قصيرة المدى تستقبل المعلومات من الحس الناقل حتى تحدث عملية ذهنية واعية، وفي هذه الذاكرة يتم معالجة المعلومات فإما أنها تحذف من الذاكرة القصيرة الأجل أو أنها ترسل إلى الذاكرة طويلة المدى، وعادة عندما لا يتم نقل المعلومات إلى الذاكرة طويلة الأجل خلال خمس عشرة ثانية فإن المعلومات تنسى.
3- الذاكرة طويلة المدى؛ وهي الذاكرة التي يتم خزن المعلومات فيها على المدى البعيد. لذا لا بد من تنمية وتطور هذه الذاكرة وتدريبها على خزن واسترجاع المعلومات بشكل سريع وقوي، وهذا ما سوف نتناوله في هذا الكتاب -فتابع معنا- وظائف الذاكرة السابقة تعمل بشكل مستمر لمعالجة المعلومات التي نستقبلها بشكل سريع، ثم تعمل على الحذف أو الخزن، ومن ثم الاسترجاع في الوقت المناسب.

مبادئ عامة لتنمية الذاكرة :
1- الاهتمام/ يساعدك الاهتمام على تخزين المعلومات ما دمت مهتماً بها.
2- الانتقاء/ انتقاء المعلومات أكثر أهمية والرئيسة يجعل الذاكرة حاضرة باستمرار.
3- الانتباه/ زيادة التركيز والانتباه وعدم التشتت يزيد من قوة الذاكرة.
4- الفهم/ يعتبر الفهم والاستيعاب عاملاً أساسيًا في قوة الذاكرة.
5- عقد النية على التذكر / الرغبة والنية على التذكر تستحث الذاكرة.
6- الثقة والتغير الذهني الإيجابي/ يجب أن يكون لديك ثقة في قوة ذاكرتك وبقدرتك على تذكر الأشياء.
7- التأثير في الذات/ التأثير الإيجابي على الذات يزيد من قوة الذاكرة والعكس عندما يكون التأثير سلبيًا.
8- الارتباط/ ربط الأشياء مع بعضها وتكوين خرائط ذهنية لها يزيد من قوة الذاكرة.
9- خلفية التجربة/ المعرفة الجيدة عن الأمور والاطلاع عليها يزيد من قوة الذاكرة.
10- التنظيم والتبويب/ عندما يكون تخزين المعلومات منظماً سوف يزيد من فرصة تذكرها بشكل سريع.
11- ممارسة أساليب حديثة لتعلم تنمية القدرة على التذكر/ كلما زاد تمرين ذاكرتك زاد تطورها ونموها، لذا خصص وقتاً لتدريب ذاكرتك يومياً على الوسائل التي سوف ترد في ثنايا هذا الكتاب حتى تمتلك ذاكرة جبارة.

العقل البشري وقدرته الكامنة
يمتلك العقل البشري خصائص ومميزات هائلة وقوة عظيمة على التخزين والتذكر والربط والتحليل...، يقول وليام جيمس "إننا نستخدم أقل من 10% من قوانا العقلية" كيف لو استطعنا أن نستخدم 20% من طاقة عقولنا؛ فكيف سوف تكون حياتنا؟. 


نظم الذاكرة

الوظائف الرئيسة للذاكرة
1- قوة الملاحظة : التركيز:
من أهم المراحل في الذاكرة هي الملاحظة والتركيز على الأمور مما يزيد من تذكر هذه الأمور مستقبلاً. إن تطوير القدرة على التركيز يساوي تطوير القدرة على التذكر.
2- التصور/ التخيل:
وهو قدرة العقل على تصور حدثٍ ما، وهذا التخيل يخضع لعدة عوامل؛ منها العاطفة والمعتقد والخبرات السابقة وخلافه، ولا يشترط أن يتشابه اثنان في تخيل شيء واحد بل ربما يكونا مختلفين للعوامل المذكورة سابقاً.

هل ذاكرتك بصرية أم سمعية؟
بعض الناس يبدو أنهم يتذكرون ما يرون، بينما البعض يتذكرون بشكل أفضل عندما يسمعون، ولقد أثبتت الدراسات أن استخدام الذاكرة البصرية التي تعتمد على رؤية الأشياء والذاكرة السمعية التي تعتمد على سماع الأشياء معًا له مميزات أفضل خصوصًا في تعلم الأسماء واللغات أو المصطلحات.
3- ترابط الذاكرة:
إن ترابط الذكريات والتخيل يعملان معًا، فإذا أخذت معلومة وقمت بربطها بشيء تعرفه فعلاً إما موجود في عقلك أو تخيلته، فإنه يكون من السهل أن تتذكر تلك المعلومة الجديدة، علماً أن عملية الربط تكون في عقلنا الباطن بدون أن نشعر أو نتحكم فيها.
4- الإبدال:
استخدام الكلمات البديلة والقريبة من المعنى هي إحدى الطرق التي تساعد على تذكر الكلمات الصعبة بسهولة، إن استخدام الكلمات أو العبارات البديلة يقرب المعاني من الكلمة المراد تخزينها؛ فإذا ما نسيتها تذكرت الكلمة البديلة.
5- التبويب والتصنيف:
هو وضع الأشياء المتشابهة في مجموعة واحدة. إن هذه الطريقة تساعد في تخزين الأشياء بشكل مرتب بناء على التشابه بينها في عدة مجموعات، ومن ثم يسهل عملية استرجاعها عند الحاجة إليها.
6- إيجاد روابط بين الأشياء:
إن ربط فكرة بأخرى هي الأساس في منظومة إيجاد روابط بين الأشياء. تتلخص هذه العملية بربط عنصر بآخر مع استخدام الخيال في الربط لتكوين ارتباطات إدراكية تساعد على التذكر.
7- مثبتات الذاكرة:
وتسمى أيضاً مشابك الذاكرة، وهذه الطريقة أكثر الطرق فاعلية لترابط الذكريات المستقرة في ذهن الإنسان والمعلومات الجديدة، إن ربط المعلومات الجديدة بذكريات سابقة في الذهن بشكل منظم يجعل أيضاً تخزينها في الذهن بشكل منظم، هذا يعني أنك سوف تكون قادرًا على استرجاع أي معلومة من ذهنك بشرط أن تخزن بشكل منظم. 

تذكر الأسماء والأعداد

يواجه العديد من الناس صعوبة في تذكر أسماء الآخرين أو ربما أعداد أو أرقام معينة، وتبدأ هذه الصعوبة من تفكيرهم واعتقادهم السلبي حول قدراتهم الذهنية في هذا التذكر، وقد تكون هناك أسباب أخرى تغذي هذه الصعوبة وهي:
1- عدم الاهتمام بالأشخاص أثناء مقابلتهم أو حفظ أسمائهم أو ربما أرقام هواتفهم، فإن لم تهتم بالشيء نسيته.
2- الانشغال أو التشاغل بأمور أخرى وقت التعارف، كأن تصافح شخصاً وأنت تفكر في أمر آخر، وبالتالي تخفق في قضية تخزين الاسم ومن ثم لا تذكره.
3- موقفك تجاه الشخص واعتقادك بأنك لن تقابله مرة أخرى، وبالتالي سوف تقنع نفسك بعدم أهمية حفظ اسمه، لذا غالباً سوف تناديه أثناء المقابلة بعزيزي يا صديقي.
4- عندما يتمتم الشخص المقابل باسمه وتكون غير قادر على سماع اسمه بشكل واضح، وفي نفس الوقت تشعر بحرج من طلب إعادة اسمه مرة أخرى. لذا اطلب إعادة الاسم لأنه يعني الاهتمام بالشخص المقابل.
5- الأسماء التي تكون من لغات أخرى قد تمثل مشكلة أثناء تذكرها، لذا اربطها بأسماء وأشياء تستطيع من خلال هذه الروابط أن تتذكر الأسماء.

الانطباعات الأولية
عندما تقابل شخصاً ما لأول مرة فإنك تكوّن انطباعًا أوليًّا سواء كان سلبياً أو إيجابياً، وهذا يؤثر في رغبتك في تذكر اسم هذا الشخص من عدمه؟ لذا اجعل انطباعاتك الأولية معينة لك في تذكر الأسماء.

التركيز على وجه الشخص
عليك أن تنظر مباشرة إلى وجه الشخص المقابل الذي تقابله أول مرة، بمعنى يجب أن يكون بينكما تواصل بصري يحصل من خلاله الاهتمام بالشخص المقابل، مع عدم إطالة النظر بشكل يخرج عن حدود الأدب.

الملاحظة باهتمام
لاحظ الشخص المقابل وطبيعة حديثه وابتسامته أو الملامح الشخصية وحركاته، وأثناء حديثك معه ناده باسمه، وكرره أكثر من مرة، واربط اسمه بما تلاحظه على الشخص المقابل.

الخطوات السبع لتذكر الأسماء
1- الحفاظ على بنية ذهنية موجبة.
2- اهتم بتذكر اسم كل شخص.
3- استمع بانتباه، واطلب إعادة الاسم عند عدم التأكد منه.
4- اربط بين الاسم وأحد الأشياء المعروفة لديك.
5- استخدم عملية الإبدال بربط الاسم بأشياء مألوفة لديك.
6- اربط بين الصورة المألوفة والشخص في ذاكرتك.
7- كرر الاسم وبديله لزيادة ثقتك بنفسك بالتذكر.


تذكر الأرقام
وتكون بطريقتين وهما:
1- جمع أجزاء الرقم نفسه فمثلاً الرقم 1348 يمكن تذكره على النحو التالي 1+3+4=8 .
2- ربط الرقم بشيء مهم في حياتك.
3- تحويل الأعداد إلى حروف، حيث يرمز لكل عدد حرف [من 0 إلى 9] فمثلاً الرقم 1713 يمكن ترجمتها إلى حروف بكلمة مدحت وهكذا.


وعموماً هذه الطرق وغيرها تحتاج إلى ممارسة عملية مستمرة ولياقة ذهنية متجددة حتى تنشط الذاكرة، ومن خلال ذلك تمتلك ذاكرة قوية. 

مهارات واساليب حل المشكلات واتخاذ القرارت





مهارات واساليب حل المشكلات واتخاذ القرارت : 
هناك أربعة أساليب يتم اتباعها في اتخاذ القرارات هي: 
1- الخبرة: 
استخدم الخبرات السابقة،على أساس أن المشكلات الحالية تتشابه مع المشكلات السابقة. 
2- المشاهدة: 
التقليد وتطبيق الحلول التي اتبعها مديرون آخرون في حل مشاكل شبيهه. 
3- التجربة والخطأ. 
4- الأسلوب العلمي 
تعريف المشكلة
المشكلة هي حالة من التباين أو الاختلاف بين واقع حالي أو مستقبلي، وهدف نسعى إلى تحقيقه. وعادة ما يكون هناك عقبات بين الواقع والمستهدف، كما أن العقبات قد تكون معلومة أو مجهولة . 
الأسلوب العلمي لتحليل المشكلات
1- إدراك المشكلة
ظهور أعراض مرضية يلفت النظر إلى وجود خلل في يستوجب التحليل وسرعة الدراسة . أي أن آلية تحليل وحل المشكلات تبدأ بناء على ظهور مظاهر خلل يستوجب الانتباه. 
أن تعريف المشكلة هو وجود انحراف عما هو مخطط . ومثلما تدرك الأم بوجود مشكلة لطفلها عند ظهور أعراض مرضية له مثل ارتفاع درجة الحرارة ،كذلك يدرك الفرد أن بوادر مشكلة معينة ستلوح في الأفق فتبدأ بتحليلها والتعامل معها . 
وأهمية الخطوة الأولى تكمن في أن عدم الاهتمام بالأعراض و بالتالي عدم إدراك المشكلة قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تتمثل في عدم قدرة الإدارة على التعامل مع المشكلات المحيطة لأنها لم تستعد لها جيدا . 
2- تعريف المشكلة
علاج والتعامل مع الأعراض لا يؤدي إلى الشفاء التام ، لذا يجب أولا التعرف على هوية المشكلة ، أي سبب الأعراض . 
والأسلوب العلمي لذلك هو تشخيص المشكلة بتتبع أسبابها و ظروف حدوثها و معدل تكررها وصولا إلي الأسباب الحقيقية التي أدت لظهور الأعراض المرضية. ومن هذا المنطلق يمكن تحديد المشكلة الحقيقية تحديدا دقيقا . 
على سبيل المثال فمشكلة تكرر تغيب تلميذ عن المدرسة أو الجامعة تعالج بشكل أفضل عند معرفة الأسباب التي تجعله لا يحب المدرسة، و مشكلة تبديد الطفل لمصروفه لا تحل بمضاعفة المصروف ولكن بدراسة أسباب هذا الإنفاق. 
و يجب في هذه المرحلة تحديد إطار زمني لحل المشكلة و البدء في تنفيذ الحلول 
3- جمع المعلومات الضرورية
في هذه المرحلة يتم جمع جميع البيانات والمعلومات التي قد تساهم في تفهم جوانب المشكلة وإبعادها وفي نفس الوقت تساهم في حلها ولا تقتصر عملية جمع البيانات والمعلومات على مرحلة من المراحل بل تتم في جميع مراحل تحليل وحل المشكلات. 
ما هي العناصر الأساسية التي تتكون منها المشكلة ؟ 
أين تحدث المشكلة ؟ 
متى تحدث المشكلة ؟ 
كيف تحدث المشكلة ؟ 
لماذا تحدث المشكلة بهذه الكيفية وهذا التوقيت ؟ 
لمن تحدث هذه المشكلة ؟ 
لماذا تحدث المشكلة لهذا الشخص بالذات ؟ 



4- تحليل المعلومات
يتم في هذه المرحلة تكامل المعلومات التي جمعها في الخطوة السابقة وذلك لوضعها في إطار متكامل يوضح الموقف بصورة شاملة . 
وتحليل المشكلة يتطلب الإجابة على الأسئلة التالية :- 
ما هي العناصر التي يمكن والتي لا يمكن التحكم فيها لحل المشكلة ؟ 
من يمكنه المساعدة في حل تلك المشكلة ؟ 
ما هي آراء واقتراحات الزملاء والمرؤوسين لحل تلك المشكلة ؟ 
ما هي آراء واقتراحات الرؤساء لحل تلك المشكلة ؟ 
ما مدى تأثير وتداعيات تلك المشكلة ؟ 
5- وضع البدائل الممكنة
تعرف هذه المرحلة بأنها المخزون الابتكاري لعملية حل المشكلات ، حيث أنها تختص بإفراز أكبر عدد للأفكار مما يؤدي إلى تعظيم احتمالات الوصول إلى الحل الأمثل . 
حصر جميع البدائل التي نري أنها يمكن أن تحقق الهدف 
الابتكار و الإبداع في طرح البدائل 
تحليل مبدئي لإمكانية التنفيذ 
استبعاد البدائل فقط التي يتم التأكد من عدم قابليتها للتنفيذ 
التوصل إلي البدائل القابلة للتنفيذ 
6- تقييم البدائل
تهدف هذه المرحلة الي اختيار البديل الأمثل. 
مراجعة الهدف من حل المشكلة. 
وضع معايير للتقييم. 
وضع أولويات و أوزان نسبية للمعايير. 
دراسة كل بديل وفقا للمعايير الموضوعة. 
التوصل إلي البديل الذي يحقق أفضل النتائج ” البديل الأنسب“. 
7- تطبيق البديل الأنسب
الطريق الوحيد لمعرفة درجة فعالية البديل والمحك الوحيد له هو وضعه موضع التنفيذ الفعلي. 
ويشمل التطبيق كل التعديلات الضرورية من إعادة التخطيط والتنظيم وكذلك كل الإجراءات والمتغيرات التنفيذية . 
وللتطبيق الفعال يجب وجود خطة تنفيذية تفصيلية لتنفيذ دقائق العمل بفاعلية . 
والخطة التنفيذية يجب أن تشمل ما يلي : 
تحديد مراحل التنفيذ والخطوات في كل مرحلة بالتوالي . 
تحديد توقيتات تنفيذ الخطوات والمراحل عن طريق Milestone Chart 
تحديد من سيقوم بتنفيذ كل خطوة من الخطوات . 
تحديد من سيراقب على التنفيذ . 
8- تقييم النتائج
تعتمد مرحلة التنفيذ على المعلومات المرتدة عن التنفيذ في الجوانب التالية ؟ 
هل أنتج البديل المخرجات المطلوبة في التوقيتات المتوقعة و بالكيف المطلوب ؟ 
وتمتد عملية التقييم لتشمل الجوانب التالية : 
o درجة تحقيق الأهداف. 
o التقييم الذاتي للأداء 
o التداعيات الغير متوقعة لتنفيذ البدائل . 
بعد تجميع هذه العوامل للوصول إلى رؤية شاملة لتقييم البديل و في حالة وجود تقييم سلبي ، يتم الرجوع إلى الخطوة الأولى . 

مثال عملي
أنا طالبة بالثانوية العامة وحاصلة علي مجموع 95% أدبي و لا أستطيع تحديد الكلية التي أتقدم إليها،فهل يمكن أن يساعدني إتباع الأسلوب العلمي في حسم ترددي و اختيار الكلية الملائمة؟ 
1- إدراك المشكلة
إن الموضوع هنا هو الرغبة في اتباع الأسلوب العلمي لاتخاذ القرار لتحديد أي كلية يتم الالتحاق بها. 
2- تعريف المشكلة
الوصول إلي تحديد الكلية التي يتم الالتحاق بها في العام الدراسي القادم و الزمن المحدد للوصول الي القرار هو 15 يوما وذلك لإمكانية التقديم لمكتب التنسيق. 
3- جمع المعلومات الضرورية
هل توجد شروط التحاق جغرافي، أو شروط خاصة للقبول بالجامعات؟. 
ما هي الكليات التي تقبل مجموع 95% أدبي في النطاق الجغرافي لسكني؟. 
ما هي الكليات التي تقبل مجموعي في المحافظة. طبيعة الدراسة، فرص العمل بعد التخرج، ظروف العمل. 
ما هي الكليات التي تقبل مجموعي في الجمهورية. ظروف الإقامة و السفر و التكاليف. 
ما هي الكليات التي يمكن الالتحاق بها في الخارج . ظروف الإقامة و التكاليف. 
4- تحليل المعلومات
يتم في هذه المرحلة تكامل المعلومات التي جمعها في الخطوة السابقة وذلك لوضعها في إطار متكامل يوضح الموقف بصورة شاملة . 
و يمكن أن يكون ذلك في تجميع و تصنيف المطبوعات المتعلقة بهذه الكليات، أو في صورة قوائم أو جداول تبين أسماء الكليات المتاحة، مصنفة جغرافيا، و الظروف المتعلقة بكل منها من خبث التكاليف و الشروط و المزايا و العيوب المتوقعة. 
5- وضع البدائل الممكنة
تعرف هذه المرحلة بأنها المخزون الابتكاري لعملية حل المشكلات ، حيث أنها تختص بإفراز أكبر عدد للأفكار مما يؤدي إلى تعظيم احتمالات الوصول إلى الحل الأمثل . 
حصر جميع الكليات التي نري أنها يمكن أن تحقق أهدافي 
تحليل مبدئي لإمكانية تحمل ظروفها و تكاليفها 
استبعاد الكليات فقط التي يتم التأكد من عدم تحمل ظروفها أو تكاليفها 
التوصل إلي الكليات التي يتم المفاضلة بينها 
6- تقييم البدائل
تهدف هذه المرحلة الي اختيار البديل الأمثل. 
وضع معايير للتقييم. 
وضع أولويات و أوزان نسبية للمعايير. 
دراسة كل بديل وفقا للمعايير الموضوعة. 
التوصل إلي البديل الذي يحقق أفضل النتائج ” البديل الأنسب“. 
الكليات المقترحة : الإعلام القاهرة - آداب الزقازيق – تجارة إسكندرية. 
معايير التقييم:-
فرص العمل المتاحة بعد التخرج – سهولة المقررات – نسب النجاح العامة في البكالوريوس – وجود أصدقاء لي في نفس الكلية – المواصلات – تكاليف الإقامة: 
وضع أولويات و أوزان نسبية للمعايير: 
فرص العمل المتاحة بعد التخرج ( 9)
سهولة المقررات ( 7) 
نسب النجاح العامة في البكالوريوس ( 5 ) 
وجود أصدقاء لي في نفس الكلية ( 4 ) 
المواصلات ( 4) 
تكاليف الإقامة ( 3 ) 

معايير التقييم

معايير التقييم

معايير التقييم
مثال عملي
لدي 3 فرص لزيادة دخلي في عمل مسائي، الأولى نظير أجر ثابت 200 جنيه شهريا، و الثانية مقابل بأجر متغير 10 جنيهات عن كل عميل أقوم بخدمته، و الثالثة أيضا بأجر متغير 8 جنيهات عن كل عميل. 
وسبب حيرتي أنني سألت زملائي عن عدد العملاء المتوقع في حالة الأجر المتغير، فأخبروني أن العملين شديدي التقلب، إلا أن الثالث أفضل من الثاني. 
بالنسبة للعمل الثاني، يتراوح عدد العملاء المتوقع بين 5 في حال ركود العمل، 25 إذا كان متوسطا، 45 إذا كان نشطا. 
بالنسبة للعمل الثالث، يتراوح عدد العملاء المتوقع بين 4 في حال ركود العمل، 35 إذا كان متوسطا، 55 إذا كان نشطا. 
كيف يمكنني اتخاذ القرار، وهل هناك معلومات أخري أتحرى عنها للوصول إلي قرار بهذا الشأن؟ 
السؤال الهام هنا هو ما هي احتمالات نشاط أو ركود العمل؟ 
ويتم ذك إذا أمكن لأصدقائك الإجابة علية مباشرة في صورة : 20 % احتمال ركود، 30% احتمال اعمل متوسط، 50% احتمال العمل نشطا. 
أو يتم السؤال عن فترة زمنية معينة مثل الخمسة أشهر الأخيرة، و بالتالي يتم الوصول إلي نتيجة مشابهة للصورة السابقة. 
نفترض وصولنا للبيانات التالية

البيانات التى تم الوصول اليها
القيمة المتوقعة للعمل الثاني 
= 20% * 5 + 30% * 25 + 50% *45 = 31 عميلا 
الأجر = 10 * 31 = 310 جنيها 
القيمة المتوقعة للعمل الثالث 
= 30% * 4 + 30% * 35 + 40% *55 = 34 عميلا 
الأجر = 8 * 34 = 272 جنيها 
و بمقارنتهم بالعمل ذو الدخل الثابت 200 جنيها، نجد أن العمل الثاني هو أفضل الحلول. 
مثال عملي
لدي اشتراك موبايل بنظام الكارت، و قد أصبحت بعد أن التحقت بالعمل أحتاج لإجراء العديد من المكالمات، فهل نظام الاشتراك الشهري هو الأفضل لي؟ 
تكاليف الكارت
1.75 جنيها للمكالمة و 30 جنيها رسوم كل 3 شهور 
تكاليف الاشتراك
0.50 جنيها للمكالمة و 60 جنيها رسوم كل شهر 
المطلوب التوصل الي عدد المكالمات (س) التي إذا زادت عنها مكالماتي الشهرية يكون الأفضل لي الاشتراك في نظام الاشتراك الشهري، أما إذا كانت مكالماتي أقل منها، فيكون الأفضل البقاء علي نظام الكارت. 
تكاليف س من لمكالمات في نظام الكارت
1.75 * س + 10 جنيهات 
تكاليف س من لمكالمات في نظام الاشتراك
0.5 * س + 60 جنيهات 
نقطة السواء
1.75 * س + 10 جنيهات = 0.5 * س + 60 جنيهات 
1.75 * س - 0.5 * س = 60 - 10 
1.25 س = 50 
س = 50 / 1.25 = 40 
ويكون 40 مكالمة شهريا هي النقطة التي تتساوى عندها تكاليف النظامين، وإذا زادت مكالماتي المتوقعة عن 40 مكالمة شهريا يكون الأفضل اختيار نظام الاشتراك. 
مفهوم المشكلة
هي حالة من عدم الرضا أو التوتر تنشأ عن إدراك وجود عوائق تعترض الوصول إلي الهدف أو توقع إمكانية الحصول علي نتائج أفضل بالاستفادة من العمليات والأنشطة المألوفة علي وجه حسن وأكثر كفاية . 
ويمكن تعريف المشكلة من منظور آخر علي أنها نتيجة غير مرضية أو غير مرغوب فيها تنشأ من وجود سبب أو عدة أسباب معروفة أو غير معروفة تحتاج لإجراء دراسات عنها للتعرف عليها حتى يمكن التأثير عليها، كما تختلف المشكلات من حيث درجة حدتها أو تأثيرها. 
أساليب حل المشكلات
أن محاولة حل مشكلة من المشكلات عبارة عن إزالة حالة عدم الرضا والتوتر التي حدثت وفي هذا المجال هناك أكثر من أسلوب قد يتبع :- 
أسلوب سلبي : من خلال الهروب من الموقف كله . 
أسلوب التجربة والخطأ : باستدعاء بعض الخبرات السابقة . 
أسلوب التجزيء : أي إيجاد احتمالات تدخل فى أجزاء متتالية بحيث يؤدي الانتهاء من جزء أو مرحلة منها إلي الانتقال للجزء أو المرحلة التالية حتى اتخاذ القرارات . 
التردد فى اتخاذ القرارات 
ينشأ التردد من عدة حالات : - 
1. عدم القدرة علي تحديد الأهداف التي يمكن أن تتحقق باتخاذ القرار. إن عدم وضوح الأهداف يجعل صورة الموقف متـأرجحة . 
2. عدم القدرة علي تحديد النتائج المتوقعة لكل بديل. 
3. عدم القدرة علي تقييم المزايا المتوقعة والعيوب المتوقعة للبدائل المختلفة مما يخلق حالة عصبية يصحبها تردد. 
4. ظهور بدائل أو توقعات لم تدرس فى المرحلة الأخيرة من مراحل اتخاذ القرار. 
5. قلة خبرة متخذ القرار ومرانه واعتقاده بأن القرار يجب أن يكون مثالياً 100 % بمعني عدم وجود أية عيوب للبديل الذي وقع عليه الاختيار . 

تقليل التردد فى اتخاذ القرارات
لكي يقل " التردد " فى اتخاذ القرار يجب أن يؤخذ فى الاعتبار أن :- 
1. كل قرار يجب أن يساهم فى فى تحقيق الأهداف. 
2. إن التبسيط الزائد عن الحد – بعدم إدخال الأشياء غير المحسوسة أو عدم دراسة أثر الانفعالات العاطفية يعتبر من طبيعة المشكلة ويزيد من التردد لذلك من الضروري إعطاء أهمية للشعور والانفعالات والعواطف بالإضافة إلي الأشياء الظاهرة الملموسة أو الممكن الاستدلال بها عقلياً . 
3. ليس من الممكن إرضاء كل الناس فمعظم القرارات لا يمكن أن ترضي كل الناس فلابد – فى كل قرار – من أشخاص غير راضين عنه وهم يحاولون دائماً انتقاد القرار بعد إصداره ومن المهم علي متخذ القرار فى هذه الحالة أن يشرح ظروف القرار ويحاول كسب تعاون الجميع . 
لماذا لا يتخذ المديرون قرارات رشيدة ؟ 
1. العجز عن تحديد المشكلة تحديداً واضحاً أو عدم قدرته علي التمييز بين المشكلة السطحية والمشكلة الحقيقية فإذا حدث ذلك فإن النتيجة المتوقعة هي الحصول علي ) الإجابة الصحيحة للمشكلة الخاطئة ) أي قرار حل صحيح لمشكلة أخري غير تلك المشكلة التي يريد متخذ القرار حلها . 
2. العجز عن الإلمام بجميع الحلول الممكنة للمشكلة وهذا غالباً ما يؤدي إلي اختياره حلاً أقل قيمة من الحل الذي لم يعرفه فإذا اتخذ القرار دون دراسة جميع الحلول وكان بين الحلول التي لم تدرس حل أمثل كان القرار غير رشيد نسبياً لوجود حل أحسن لم ينتبه إليه . 
3. العجز عن القيام بعملية تقييم مثلي بين البدائل بسبب التزامه بارتباطات سابقة وهذا ما يطلق عليه( التكاليف الغارقة ( Sunk Costs  فاستثمار مئات الألوف من الجنيهات فى آلات ثقيلة لصنع السيارات يقلل من فرص الاختيار أمام مدير المشروع فى حالة ما إذا أراد تغيير نوع السلعة فى إنتاج سلعة أخري مثلاً وبالمثل يمكن القول إن المهندس الذي قضي عشرين عاماً فى أعمال هندسية يجد من الصعوبة تغيير اتجاهه ليكون محامياً أو طبيباً بسبب التكاليف التي دفعها والتي لا يمكن استردادها ( سواء كانت هذه التكاليف مادية فى شكل أموال أو معنوية فى شكل خبرات واستعدادات نفسية ). 
4. إن الفرد مقيد فى اتخاذه للقرارات بمهاراته وعاداته وانطباعاته الخارجة عن إرادته وعلي هذا فتصرفاته تكون محدودة ومتأثرة بقدرته الفكرية أو اليدوية أو قوته العضلية أو الجسمانية . 
5. إن الفرد محدود بقيمه الفلسفية والاجتماعية والأخلاقية فنجد بعض متخذي القرارات يركزون اهتمامهم علي الاعتبارات الاقتصادية والمالية ويعتقدون أن الناحية المالية يجب أن تأخذ الاعتبار الأول بينما يميل البعض الآخر إلي التركيز علي النواحي الإنسانية ونجد البعض الآخر يميل بطبيعته إلي القيم الروحية والدينية كما نري البعض يؤثر ناحية الجمال والفن ومن ناحية أخري فإذا كان متخذ القرار مخلصاً للمنظمة التي يعمل بها فإنه يتخذ قرارات فى حدود أهداف المنظمة أما إذا كان إخلاصه ضعيفاً فإن أهدافه الشخصية ودوافعه ستطغي فى اتخاذ القرارات . 
6. إن الفرد مقيد فى اتخاذه للقرارات بمعلوماته وخبرته عن الأشياء التي تتعلق بوظيفته سواء أكانت هذه المعلومات تم إيصالها إليه بقنوات الجهاز التنظيمي . 
7. إن عنصر الوقت غالباً ما يسبب ضغطاً علي متخذ القرار فغالباً ما لا يكون هناك وقت كاف لدراسة مختلف البدائل وفحص النتائج المترتبة علي كل بديل خصوصاً وإنه من الضروري اتخاذ القرار فى الوقت الملائم . 
الأخطاء الشائعة فى صناعة القرارات 
1. عدم إدراك المشكلة لعدم وجود إطار عن الأوضاع المثلي . 
2. التشخيص السيئ للمشكلة لعدم معرفة الوضع الأمثل . 
3. الفشل فى توليد بدائل جديدة والاكتفاء بقبول الحلول التقليدية المعروفة . 
4. الفشل فى تقييم البدائل تقييماً دقيقاً والفشل فى تحديد معايير لاختيار البديل الأمثل . 
5. تأثر صانع القرار بتركيبه السيكولوجى فى صناعة القرار دون دراسة موضوعية لنتائج هذا القرار . 
6. ضعف قدرة صانع القرار فى الاعتراف بالضغوط الاجتماعية والأعراف والتقاليد وسوء التصرف فى عمل أوضاع متوازنة بين ما يتطلبه القرار وما يفرضه المجتمع من ضغوط وأعراف وتقاليد . 
7. عدم إشراك صانعي القرارات المسئولين والمرتبطين بالمشكلة بأولئك الذين سيتأثرون بالحلول المتوقعة للمشكلات . 


8. الفشل فى وضع خطة عمل لتنفيذ القرار أو فى متابعة تنفيذ القرار . 

كيف تطور من ذاتك


عدم القدرة على السيطرة على النفس هي من أهم المشكلات الشخصية التي يعاني منها عدد كبير من الناس والتي تسبب لهم مشكلة حقيقية مع أنفسهم قبل أن تكون مع الآخرين المرتبطين بالتعامل معهم، الأمر الذي يجعل كل العيوب الشخصية تبدو واضحة جلية.
إن الأشخاص القادرين بتمكن من السيطرة على أنفسهم هم فقط القادرون على الاحتفاظ بهدوئهم الظاهر بجلاء في تعاملاتهم، وبالتالي هم الأشخاص القادرين على التطوير بجميع اتجاهاته سواء تطوير الأعمال، أو التطوير على الصعيد الشخصي، كما أن الأشخاص القادرين على السيطرة على النفس هم أشخاص متماسكي الكيان، لديهم جلد فكري وإيمان ثابت وثقة عميقة بالنفس.
والشخص القادر على السيطرة على نفسه عندما يتملكه الغضب العارم يبتسم أو يستبدل الموقف بالتكلم برفق ورقة دون تسرع أو اندفاع، وما على الشخص الراغب في تطوير ثقته بنفسه إلا أن يتسلح بقناع الصلابة والإصرار، ويوحي لنفسه بأنها قوية قادرة على مقاومة الانفعالات، ويبث جميع المعاني الايجابية المؤدية لتطوير الثقة الفعلية بنفسه والمؤدية إلى قدرة أكبر في تطوير كل الأمور والتي من ضمنها تطوير الأعمال، ولتحقيق كافة الأهداف الأخرى، كما يمكن القيام ببعض التدريبات للقدرة على السيطرة على النفس، وهو امر ليس بشاق إطلاقاً، كل ما يحتاجه هو مراقبة نفسك بحذر ودقة وأن تبقى مراقباً لها دون أن يعرف أحد شيئاً عن ذلك، وأن تظل متماسكاً لا تبدي أي تعبير عما بداخلك من مشاعر سلبية، وهذا نوع من التدريبات على تطوير الذات ولا يعد كبتاً على الإطلاق.
قم بتجربة أن ترى ما يستفز دهشتك وظل متماسكاً وأصمت، قم بتجربة أن تُصدم بشيء ما وقاوم اندفاعك بدفن شعورك، قم بتجربة مواجهة شيء مزعج بالنسبة لك ومثير لأعصابك وابتعد عنه دون أن تبدي أي رد فعل.
لتتقدم في تطوير ذاتك عليك التحلي بالصبر، وأن لا تُبدي شيء من الغيظ أو الغضب.
أتستطيع تدوين المواقف التي صادفتك في يومك والتي تمكنت بالفعل أن تسيطر على نفسك فيها بشكل كامل؟، إذا بلغت في يومها الأول 50% فعليك أن تسعى لجعلها في اليوم التالي 60% وواظب في التقدم حتى تصل إلى الــ 90% خلال أسبوع، فإذا سمعت رأي ما لا يعجبك كن هادئاً، وإذا أعجبك الرأي كن هادئاً أيضاَ، إن تمكنت من ذلك فأنت فعلاً مسيطر على ذاتك وعلى انفعالاتك.
إذا توجب عليك الإجابة عن سؤال أو التحدث في شأن يعود بالفائدة لك فلتوجز بعبارات واضحة، مختصرة، ومفيدة، وإذا نجحت في أن تحد من تعابير الانفعال على وجهك وتمكنت من ذلك على أكمل وجه فأنت مسيطر على ذاتك وتستحق الثناء والاحترام.
قم بتجريب تأمل كل ما تنظر إليه بهدوء واطمئنان، ولا تكترث بالملاحظات التي تلقى عليك او النقد، إذا تمكنت من ذلك فأنت متمكن من السيطرة على ذاتك وتستحق وافر التقدير.
أوصل لنفسك شعور الحرية بأنك مستقل وسيد نفسك دون مبالغة توصلك للغرور، وضع نُصب عينيك التفكير في نفسك من أجل نفسك ومن أجل الآخرين، تفهم وتدرك وتلاحظ بنفسك دون أن يؤثر عليك أحد أو يغير أفكارك وسلوكك، وتأكد أنك إن تمكنت من ذلك فأنت شخص قادر على تطوير نفسك والسيطرة عليها، وتستحق ألف تحية.
ولتعي أن السيطرة على الذات في أوضح معانيها هي فرض نهج معين وخطة مدروسة وتنفيذ قواعد منطقية واتباع قرارات علمية مدروسة، وبالتأكيد لا يمكن أن يحدث لك ذلك إلا عند رسم هدف تتجه إليه كافة جهودك. أما السيطرة على الذات فهي وسيلة الدفاع الأولى التي تعين على التطوير بكافة اتجاهاته، والذي يوصلنا لغايتنا وإلى ما نرجو من ثقة ذاتية تعيننا على التقدم في تطوير الأعمال وكافة أمور الحياة الأخرى.
وهنا عشر نصائح تساعد في تطوير الذات والسيطرة على النفس:
1.     وضع مدة معينة للقراءة بشكل يومي، واجبار نفسك على هذه القراءة مهما كانت الظروف المحيطة.
2.     لفائدة الأجر وفائدة السيطرة على الذات اجبر نفسك على الصلوات الخمسة في وقتها مهما كانت الظروف أو عوامل الكسل.
3.     نظم نومك وحدد يوم معين بالنوم في ساعة معينة تلتزم بها، كأن ترتب النوم في الساعة التاسعة مساءً من كل يوم اثنين.
4.     افرض على نفسك نوع طعام معين في يوم معين كأن تأكل الخضار والفواكه فقط في كل يوم ثلاثاء مهما توفرت أنواع أطعمة أخرى.
5.     مارس رياضة المشي يومياً مدة عشر دقائق، مدة قصيرة لكن عليك إجبار نفسك عليها بشكل يومي.
6.     أخرج من البيت لمشوار ما دون الهاتف الجوال مرة في الأسبوع، قد تدخل بذلك في صراع مع نفسك لكن مع الوقت ستتمكن من السيطرة أكثر.
7.     شاهد برنامج على التلفاز مدة 10 دقائق حتى إن كان ممل جداً اجبر نفسك على ذلك.
8.     قم بنشاط منزلي غير معتاد كتمارين الصباح أو تنظيف الأسنان بالفرشاة ثلاث مرات في كل يوم أو أحلق ذقنك بشكل يومي.
9.     جرب تدوين كل ما يجري معك في كل يوم مدة شهر في مذكرة خاصة.
10.                        أرفض عمل تحب القيام به مرة في كل اسبوع كأن لا تشاهد فيلم في أحد الأسابيع، وتتجاوز شراء الحلويات التي تطلبها نفسك في الاسبوع التالي وهكذا.

قالب تدوينة تصميم بلوجرام © 2014